حيدر العبادي وسياسة 'ما يطلبه المستمعون'

 مشكلة رئيس وزرائنا حيدر العبادي أن له عشرين لسانا، وقد يكون في صدره عشرون قلبا، أيضا، في حين أن كرسي الرئاسة المذهب الهزاز لا يليق إلا بمن له لسانٌ واحد طويلٌ وشديد، وقلبٌ واحدٌ قُدَّ من حديد.وفي تاريخ العراق الطويل لم يجلس على كرسي الرئاسة واحد منزوع الدسم يخاف حتى من خياله.ويبدو أنه، من أول...

حين ينتقم العراقيون من أنفسهم

 العراقيون الذين جربوا سياسييهم من اللصوص، يستعدون اليوم لمنح السلطة لقطاع الطرق من الحشد الشعبي. العراق بلد منهك. أنهكته الحروب والفساد. هناك دائما شكوى من حروب النظام السابق وهي شكوى باتت أشبه بالمزحة مقارنة بالفساد الذي اخترق الدولة طولا وعرضا وصار يحفر عموديا ليصل إلى المناطق الغائرة من وجود...

استنفار أصحاب عمائم السياسة!

 يطل على الجمهور العراقي، بين حين وآخر، صاحب عمامة، بيضاء وسوداء، من أهل الأحزاب والجماعات المسلحة، فكل معمم غدت لحزبه وزارة إعلام، يدلي عبرها بالتكفير والقتل بلا حسيب ولا رقيب، فمازال أنه حام للدين ناصر للمذهب، فمن يعرضه يُنعت بالملحد والخائن والعميل. هكذا تجري التهم مقدسةً مأثورةً، على...

خطر مشاريع حزب العمال الكردستاني على الدول العربية

 يقال في المثل ' لم يشاهدوا اللصوص عندما سرقوا ولكن شاهدوهم وهم يقتسمون السرقة'؛ لأن عادة اللصوص أن يختلفوا وتنكشف السرقة أولاً، وتُكشف مخططاتهم ثانياً.وقد يكون تصريح رئيس الوزراء العراقي السابق، نوري المالكي، يوم 25 أيار الماضي من هذا القبيل فقد قال إن تنظيم داعش مؤامرة أمريكية، وإن الرئيس...

آلا طالباني تدفع ضريبة مواقفها

للكاتب ارام محمود الحملة الاعلامية المكثفة والموجهة التي تشنها وسائل اعلام الظل والاعلام الحزبي للحزب الديمقراطي الكردستاني ضد آلا طالباني، ليست مسألة عابرة وتحدث بالصدفة، فالحزب الديمقراطي يتربص منذ مدة طويلة لهذه السيدة وتعدها عقبة حقيقية أمام التحكم في صوت الاتحاد الوطني...

الوقف الشيعي.. تشذيب لجهاد «داعش»!

لا يساعد ولا يصلح ما هو موجود في بطون كتب الفقه لقيام دولة وطنية بالبلدان ذات الدين الواحد والمذهب الواحد، فما بالك بالبلدان ذات التعددية الدينية والمذهبية، وذات التاريخ العريق، في الاختلاط الديني والمذهبي، كبلد مثل العراق. أراد صاحب العمامة السوداء رئيس الوقف الشيعي علاء الموسوي، والمعروف...

الحشد الشعبي في دائرة الاستقطاب بين المالكي والعبادي

 لا شك أن إيران تدرك جيداً أن صعود نجم ونهج المليشيات التي تنافس عمل الدولة في العراق سيبدأ بالأفول في مشروع ما بعد داعش، وإن لم تُغير آلية استراتيجيتها في التعامل مع مناطق انتشار نفوذها؛ سيجعلها في مواجهة المجتمع الدولي الذي دخل العراق من باب داعش الكبير و'محاربة الإرهاب'، ولن يخرج من...

هل جاء ترامب للسعودية لإنهاء التمدد الايراني في المنطقة؟

 تأتي زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسعودية اليوم تحت عناوين عديدة من أهمها بالنسبة للسعودية وقف العدوان الإيراني على الدول العربية في سوريا والعراق واليمن ولبنان وغيرها، أملاً منها بإنهاء المخاوف السعودية والخليجية والعربية بعدم وصول العدوان الإيراني إلى داخل المملكة العربية السعودية...

قانون حرية التعبير في بلد الميلشيات!

 سيناقش البرلمان قانون حرية التعبير عن الرأي، وتنظم التظاهرات ايضا في نفس اليوم احتجاجا على تشريعه. يصادف مناقشة هذا القانون مع العقوبات التي مارستها هذه الايام ميليشيات السلطة، او الميلشيات المتعاونة معها على اقل تقدير- باختطاف سبعة شبان وتعذيبهم نتيجة لممارسة حقهم 'الدستوري' بالتظاهر...

"PKK" والتوظيف الإيراني في سنجار

 تُجيد إيران في سياستها الخارجية توظيف خصوم أعدائها السياسيين والعسكريين لصالح أهدافها أو توحيدهم إن أرادت، وتستثمر أي ثغرة عداء بين أي أطراف منافسة لها في العراق والمنطقة لتوسع الهوة والصدام بينهما، فالهدف هو الضغط على تركيا في لعبة التوازنات الإقليمية وإبعادها أو إخضاعها في معادلة هندسة...

رأي الوطن

هل ستنتهي حقبة حكم الميليشيات التابعة لإيران؟
منى سالم الجبوري
ماذا لو كان العبادي رجل إيران الطيب؟
مهند المسعودي
قانون الأحوال الشخصية "الجعفري" إعادة تدوير لحكم داعش
عبد اللطيف الزيدي
7 محاولات "فاشلة" لتأسيس الدولة الكردية!
حسين عمران
الخونة يديرون البنك المركزي العراقي !!
زهير الفتلاوي
أسرار أجتماع (سنة السلطة) ليلة امس !! وأسباب الأنشقاق داخل الأجتماع!!
سمير عبيد
لا أمل في دولة يحكمها لاجئون
زيد الحلي
على حطام العراق تُقام دولة الأكراد
فاروق يوسف
المخدوعون بالثارات ونصرالله
مروان ياسين الدليمي
كيف تصنع ماجد النصراوي ثم تهربه ؟
علي حسين
هل يحتاج العراق الى تيار الحكمة أم للتيار الكهربائي؟
عبد الستار رمضان
سياسيو العراق أكثر ولاء لإيران من الإيرانيين
فاروق يوسف
‎( سياسي عراقي كبير ) يبتلع أكبر لحمة في العالم تقدر بالمليارات .!.
خالد القره غولي
ملايين نازحة وأخرى صامتة والجريمة مستمرة
فاروق يوسف
العراق إيراني
ابراهيم الزبيدي

المزيد >>