عراق الوطن

12345الاخيرةالتالي

في ذكر عاشق بغداد

في زمن الخيبات المتلاحقة، والسقوط المجاني في بلاد الرافدين، نجد بعض العزاء في ذكر واحد من عشاق بغداد، بعد ثماني سنوات يابساتٍ على غيابه، فؤاد التكرلي البغدادي العريق، الذي لو يكن روائياً لكان شاعراً، وإنْ لم يجرب كتابة الشعر، تسكن ذاكرته قطعة من بغداد، تلك هي محلة باب الشيخ التي تقع في الجانب...

شيخ كتاتيب الكاظمية!

يرى الكثير من الباحثين بأن للكتاتيب او (الملا) التي يعود زمنها الى العهد العثماني والحكم الملكي في العراق. والمربي الفاضل المعروف بـ(الملا مهودي) الذي عرفته مدينة الكاظمية قارئاً وحافظاً للقرآن الكريم اضافة الى كونه من اوائل الذين نذروا انفسهم لتعليم صبيانها وفتيانها القراءة والكتابة قبل عقود...

من تراث الأحزاب اليسارية في العراق ..شاكر السماوي .. ومداخلاته التاريخية والفكرية الأخيرة

فأنا، يا ابا خولة، مختنق بالحاجة الى تنفس هواء نقي واعادة الروح والحيوية الى فعل مجد ونزيه الحافز والغاية .. فعطفك ان اطلت وأسهبت. والآن سأنتقل الى الوقوف عند النقاط الأساس التي وضعتها ورقتكم أمامنا :1ـ انني مع هذه المحاولة على ان تتحرك على مسارها بهمة اكثر وأطروحات أعمق وأجرأ. فالأيام تتسارع...

مراسيم الزواج عند الكرد

كانت مراسيم الزواج والخطوبة في المجتمع العراقي في القرن الماضي في المدن العراقية كافة من الشمال إلى الجنوب لها عادات وتقاليد خاصة تميز بعضها عن البعض الآخر وكانت تشكل اهتماما كبيرا في المجتمع باعتبارها رابطة اجتماعية مقدسة تربط العوائل فيما بينها لتكون أسرة جديدة في المجتمع ، وكان من طبيعة...

السدارة... بين الرمز الوطني والتراث

يوم لبس العراقيون , والبغداديون على وجه الخصوص , السدارة أول مرة في مطلع العقد الثاني من القرن الماضي , كان زهوهم يكاد يصل حد الظن بان هذا الزي الجديد سيكون (المودة) التي لن تطالها الحداثة والتغيير , مهما تعاقب الزمن ومهما تفنن الصناع والوطنيون والأجانب في ابتكار زي جديد ينافس ( السدارة ) في...

حقي الشبلي أب المسرح العراقي

ولد مايعتبر أب المسرح العراقي الحديث حقي الشبلي (1913 - 1985 ) ، والذي مسه جن المسرح منذ الطفولة بعدما مثل لاول مرة في فرقة جورج ابيض المصرية اثناء زيارتها العراق عام 1926. صعد على خشبة المسرح وهو في عمر ال12سنه ، حدث هذا بالصدفة بعد ان اختاره جورج ابيض ضمن كومبارس مسرحية ( الملك اوديب ) التي...

شارع المتنبي ...واحة المثقفين و ثريا بغداد

اسماء عديدة اطلقت عليه حتى استقر على الاسم الذي يعرف به الآن وكلما تقادم به الزمن كلما ترسخ اسمه اكثر في ذاكرة المثقفين العراقيين فكان يعرف ب( رباط ارجوان ) و (الاكمكخانة ) اي المخبز العسكري اذ كان يقع في نهايته مخبزا للجيش التركي حيث بناية السراي التركي ..ويضم اقدم المكتبات منها مكتبة المثنى...

قبل 200 سنة .. النقل في بغداد

يمكن تصنيف وسائل النقل القديمة في بغداد الى أربعة أقسام هي:- 1- الحيوانات: كانت الوسيلة الرئيسة للنقل، ابان العهد العثماني، تعتمد على الدواب كالخيول والبغال والحمير، وهي تقوم بمهمة نقل مختلف أنواع البضائع. وعن طريقها ينقل الفلاحون محاصيلهم الزراعية الى علوة المخضرات في العوينة. ويشتري قسم منهم...

حج إلى المستنصرية

نعبر دجلة في أحد الزوارق التي تمثل تاكسيات نهرية يستقلها التجار والعمال وصاغة الذهب والنساء المغامرات مثيلاتنا أنا وصديقتي الرسامة، نهبط في المرسى على ضفة الرصافة فنفاجأ بحشد من الصبيان يخوضون في الماء الضحل، يغسلون كناسة دكاكين الصاغة، ويجمعون تراب الذهب طوال النهار، نرتقي درجا حجريا لنبلغ شارعا...

زحليكة أيام زمان

استعرضنا احداثها وطقوسها في لحظة استذكار لم تغب فيها ابتسامتنا عن بساطة وسذاجة بعض العاب الامس التي كانت معبرة عن واقع حال يعد اليوم من ركام الامس بغرابته وتواضع مفرداته المستندة على اشياء طوعتها افكارنا انذاك وشغلت ايامنا بلهوها البريء وقلبنا انا وزميلي علي دنيف مدير تحرير الصباح جانبا من...

رأي الأحرار

هل ستنتهي حقبة حكم الميليشيات التابعة لإيران؟
منى سالم الجبوري
ماذا لو كان العبادي رجل إيران الطيب؟
مهند المسعودي
قانون الأحوال الشخصية "الجعفري" إعادة تدوير لحكم داعش
عبد اللطيف الزيدي
7 محاولات "فاشلة" لتأسيس الدولة الكردية!
حسين عمران
الخونة يديرون البنك المركزي العراقي !!
زهير الفتلاوي
أسرار أجتماع (سنة السلطة) ليلة امس !! وأسباب الأنشقاق داخل الأجتماع!!
سمير عبيد
لا أمل في دولة يحكمها لاجئون
زيد الحلي
على حطام العراق تُقام دولة الأكراد
فاروق يوسف
المخدوعون بالثارات ونصرالله
مروان ياسين الدليمي
كيف تصنع ماجد النصراوي ثم تهربه ؟
علي حسين
هل يحتاج العراق الى تيار الحكمة أم للتيار الكهربائي؟
عبد الستار رمضان
سياسيو العراق أكثر ولاء لإيران من الإيرانيين
فاروق يوسف
‎( سياسي عراقي كبير ) يبتلع أكبر لحمة في العالم تقدر بالمليارات .!.
خالد القره غولي
ملايين نازحة وأخرى صامتة والجريمة مستمرة
فاروق يوسف
العراق إيراني
ابراهيم الزبيدي

المزيد >>