سياسة


بالوثيقة .. عبدالمهدي يحلّ مؤقتا عقدة الدفاع والداخلية

عدد القراء : 3607

8
بالوثيقة .. عبدالمهدي يحلّ مؤقتا عقدة الدفاع والداخلية

26-10-2018 09:04 PM

الفرات -

 

احتفظ رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي بحقيبتي الداخلية والدفاع ليتولّى إدارة الوزارتين وكالة، كحلّ ظرفي لتجاوز الصراع عليهما والذي منع حصول المرشّحيْن إليهما من نيل ثقة البرلمان.

وتولّي رئيس الحكومة لمناصب وزارية بالوكالة إجراء معمول به في العراق، وسبق لرئيسي الحكومة السابق حيدر العبادي، والأسبق نوري المالكي أن أدارا وزارات بالوكالة من بينها وزارة الدخلية. وهي خطوة اضطرارية من عبدالمهدي الذي سبق أن وعد بإنهاء ظاهرة إدارة الهياكل الوزارية والإدارية بالوكالة.

ونُقل الجمعة عن مصدر حكومي وصف بالمطّلع قوله إنّ أمرا ديوانيا صدر من مكتب رئيس الوزراء يقضي بتولي رئيس المجلس عادل عبدالمهدي مهام وزارتي الداخلية والدفاع بالوكالة، لحين تسمية وزيرين جديدين لهما، موضّحا أن الأمر الديواني صدر استنادا لأحكام المادة 78 من الدستور، وبناء على مقتضيات المصلحة العامة.

وكان البرلمان العراقي قد منح الثقة الأربعاء لحكومة رئيس الوزراء بتصويته على اختيار 14 وزيرا من التشكيلة التي قدمها عادل عبدالمهدي، فيما قرر تأجيل التصويت على ثمانية مرشحين آخرين لتولي حقائب وزارية أبرزها حقيبتا الداخلية والدفاع.

وبذلك أصبحت حكومة عبدالمهدي مخوّلة قانونيا باستلام مهامها، وبدء العمل رسميا وهو ما تمّ بالفعل.

وأظهر رئيس الوزراء العراقي الجديد حرصا على الإسراع بشروع حكومته في ممارسة مهامها، نظرا لظروف البلد التي كرّر الإشارة إليها في تدخّله أمام البرلمان.

وجاء توليه منصبي الدفاع والداخلية وكالة لتجاوز ما يمكن أن تشكّله الوزارتان من عقدة، في ظلّ التنافس الشديد عليهما من قبل الكتل السياسية نظرا لأهميتهما البالغة ودورهما المفصلي في بلد يشكّل المعطى الأمني إحدى أوكد أولوياته.

وحرصت أحزاب شيعية مقرّبة من إيران على الاحتفاظ بمنصب وزير الداخلية الذي جرى العرف فعلا أن يكون من حصّتها، وسعت إلى الدفع بفالح الفياض لتولي هذا المنصب الحسّاس.

 

Bookmark and Share


تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الفرات الإخباري بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الفرات الإخباري علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
عدد التعليقات : 0
لا يوجد تعليقات


اضافة تعليق :
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :