20-05-2019 10:30 مساءً

اقتصاد


الأسعار ارتفعت مليون و500 ألف % وفنزويلا طلقت الدولار

عدد القراء : 2661

8
الأسعار ارتفعت مليون و500 ألف % وفنزويلا طلقت الدولار

18-10-2018 01:44 PM

الفرات -

 

فنزويلا المبتلية بما يصعب تصديقه، لكنه حقيقي، وهي أزمة اقتصادية طاحنة، رفع فرعها التضخمي الأسعار هذا العام بنسبة مليون و500 ألف % حتى نهاية سبتمبر الماضي، قررت منذ يومين التخلي عن الدولار بمبادلاتها التجارية الرسمية، واستبداله باليورو الأوروبي و #اليوان_الصيني، كما وعملات أخرى، وفقا لما بثته الوكالات مما أعلنه نائب الرئيس الفنزويلي 'نيكولاس مادورو' للشؤون الاقتصادية، وهو السوري الأب واللبناني الأم طارق العيسمي.

القرار اتخذته الحكومة الفنزيلية بعد اجتماع لها الثلاثاء الماضي، وأعلنه العيسمي للفنزويليين وغيرهم عبر بث تلفزيوني مباشر وعاجل، وفيه ذكر أن فنزويلا التي بدأت تتعامل بالدولار في مبادلاتها منذ 80 سنة ثم أصبحت محرومة من اعتماده بسبب عقوبات أميركية فرضتها عليها الولايات المتحدة، اضطرت الى التخلي عنه والتعامل بغيره، شارحا في بيانه الذي أطلعت على ملخصه في موقع فضائية teleSUR التلفزيونية الفنزويلية، أن الحساب المصرفي لأي شركة أجنبية كانت تسدد لها الحكومة الفنزويلية قيمة ما تستورده منها بالدولار 'وأهمها شركات الأدوية بشكل خاص، كان يتم اغلاقه في بلادها والخارج' بسبب خرقعها للعقوبات التي وصفها بأنها 'غير قانونية وتعسفية ومخالفة للقانون الدولي' وفق تعبيره.
وذكر العيسمي أيضا أن ما تقوم به فنزويلا من مزادات حكومية بالعملة الأجنبية ستكون عملته 'اليورو' وأيضا 'يوان' الصين بشكل خاص، وأن البنك المركزي الفنزويلي سيضخ سيضخ ملياري يورو، تعادل مليارين و300 مليون دولار، في سوق الصرف المحلي ليتعامل بها الفنزويليون في القطاع الخاص، علما أن بامكان الفنزويليين البالغين 30 مليونا الحصول على العملة الأميركية الخضراء من السوق السوداء، كتحايل على عقوبات فرضتها الولايات في منتثف فبراير العام الماضي، أي بعد أقل من شهرٍ على تولي الرئيس الأميركي دونالد ترمب مقاليد الحكم في البيت الأبيض، ونالت العقوبات من طارق العيسمي نفسه، كما ومن مساعد له اسمه سامارك لوبيس، وهما من تتهمهما واشنطن بتجارة المخدرات.

ونفى العيسمي، البالغ 44 سنة، كل ما ورد بشأنه في حيثيات وموجبات العقوبات التي وقعها ترمب 'بموجب قانون مكافحة المخدرات في الخارج' وأشارت في حاشية منها الى أن المتحدر أصله من 'جبل الدروز' في سوريا 'يشرف على نقل شحنات مخدرات تزن وزنها يزيد عن طن من فنزويلا إلى الولايات المتحدة في كل مرة، وأشرف على شحنات أخرى من المكسيك أيضا' وفقا للمزاعم الأميركية.
والحالة الاقتصادية في فنزويلا، ليست على ما يرام منذ سنوات طويلة، وهي الى مزيد من التفاقم في كل مرة،  فالعجز فيها نسبته 20 % من الناتج المحلي، وديونها الخارجية أكثر من 150 مليار دولار، وليس لديها احتياطات بالعملة الأحنبية الا 9 مليارات فقط، مع ذلك نرى رئيس البلاد التي يغفو أكبر احتياط نفطي بالعالم في أراضيها، ضاحكا دائما ويظهر رافعا شارة النصر بمعظم اللقطات والصور.

Bookmark and Share


تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الفرات الإخباري بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الفرات الإخباري علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
عدد التعليقات : 0
لا يوجد تعليقات


اضافة تعليق :
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :