25-04-2019 09:22 مساءً

محليات


يشمر ثيابه قبل الوصول للنهر : استعدادات أمنية لاستضافة المفاوضات حول الملف النووي الإيراني في بغداد

عدد القراء : 7722

8
يشمر ثيابه قبل الوصول للنهر : استعدادات أمنية لاستضافة المفاوضات حول الملف النووي الإيراني في بغداد

13-05-2012 10:00 AM

الفرات -


كثف العراق استعداداته الأمنية والتقنية لاستضافة مفاوضات 5+1 الخاصة بالملف النووي الإيراني، فيما دعا نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني «العلماء في أنحاء العالم إلى الامتناع عن العمل في مجال أسلحة الدمار الشامل».

وقال الناطق باسم قيادة العمليات في بغداد العقيد ضياء الوكيل لصحيفة «الحياة» إن «الحكومة وضعت الخطط الأمنية لحماية المفاوضات حول الملف النووي الإيراني». وأشار إلى أن «الإجراءات الأمنية لن تكون مشددة جداً ولن يتم إغلاق بغداد أو إعلان حظر التجول كما يروج البعض».

وزاد أن «الإجراءات ستضمن عدم حصول خروقات أمنية وسيكون دور قوات الجيش والشرطة حماية الوفود المشاركة».

ولفت إلى أن «نجاح الخطة التي وضعت خلال القمة العربية في بغداد أعطتنا خبرة كبيرة».

إلى ذلك، قال وكيل وزارة الخارجية لبيد عباوي لذات الصحيفة أمس أن «الاستعدادات متواصلة لاستضافة المفاوضات الخاصة بالملف النووي الإيراني». وأشار إلى أن «دور العراق سيكون تهيئة الأجواء ودعم نجاحها من دون التدخل فيها».

وأوضح أن «العراق ليس طرفاً في المفاوضات ويقتصر دوره على استضافة الاجتماع».

وعن مكان الاجتماع والأنباء التي تحدثت عن التآمه في القاعة التي عقدت فيها القمة العربية، قال إن المكان لم يحدد».

مجموعة دول 5+1 تضم الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا وكانت آخر جولة للمفاوضات في إسطنبول، منتصف الشهر الماضي.

إلى ذلك، انتقد النائب عن الكتلة «العراقية» خالد العلواني استضافة العراق هذه المفاوضات. وقال إن «العراق اليوم يمر بأزمة طويلة وخانقة»، وأخذ على الحكومة اهتمامها بهذا الاجتماع أكثر من اهتمامها بالمشاكل الداخلية.

وأضاف العلواني في بيان أن «العراقيين اليوم بلا خدمات ولا وظائف ولا رواتب تعينهم (...) والسبب في ذلك انشغال الحكومة بحل مشاكل الغير».

وزاد: «نحن مع دور إيجابي للعراق في المنطقة ولكن ليس على حساب مصالح وطننا وشعبنا الذي يعاني المشاكل».

وقال نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني في كلمة خلال تسلمه جائزة «التحرر من الخوف»من معهد فرانكلين واليانور روزفلت في لاهاي أمس: «اغتنم هذه الفرصة لأدعو العلماء في أنحاء العالم كي يمتنعوا عن العمل في مجال أسلحة الدمار الشامل لأنها لن تعزز الأمن القومي بل ستشجع الحكام على أن يكونوا أكثر عدوانية وأقل تفهماً لحل المشاكل الدولية».

ودعا دول المنطقة إلى حضور المؤتمر الدولي للطاقة الذرية الذي ستنظمه الوكالة في كانون الأول (ديسمبر) المقبل لمناقشة إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط. وقال:»علينا أن نكافح من أجل نشر الديموقراطية والعدالة والمساواة والتسامح وسيادة القانون والاحترام المتبادل وتطوير سياسات الدول النامية».

يذكر أن الشهرستاني عالم ذرة عراقي تعرض للسجن 11 عاماً عام 1980 لرفضه التعاون مع الحكومة إبان حكم الرئيس الراحل صدام حسين في الملف النووي العراقي. وتمكن من الهروب من سجنه عام 1991 وغادر إلى إيران ومن ثم إلى الولايات المتحدة.

نقلا عن الحياة

Bookmark and Share


تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الفرات الإخباري بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الفرات الإخباري علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
عدد التعليقات : 0
لا يوجد تعليقات


اضافة تعليق :
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :