عربي و دولي


800 مرشح في انتخابات تشريعية أفغانية تهدّدها طالبان

عدد القراء : 397

8
800 مرشح في انتخابات تشريعية أفغانية تهدّدها طالبان

13-10-2018 03:51 PM

الفرات -

 

يتعين على الناخبين في كابول في 20 تشرين الاول الجاري، وضع علامة بخانة مرشحهم المختار في الانتخابات التشريعية على بطاقة تصويت كبيرة تضم أكثر من 800 صورة لمرشحين موزعة على 15 صفحة، فيما توعدت حركة طلبان بإفشال الانتخابات واستهداف الأمنيين.

ويتنافس عدد كبير من المرشحين على مقاعد النواب الـ33 في ولاية كابول حيث يعيش حوالي خمس الشعب الأفغاني، وهي النسبة الأعلى في كل الدوائر الانتخابية خلال هذه الانتخابات التشريعية الأولى منذ 2010.

ويختار كل ناخب مرشحا واحدا فقط، لكن العثور على صورته في بطاقة التصويت الكبيرة في كابول، بحجم الصحيفة، قد يستغرق وقتا طويلا.

وقد يؤدي ذلك إلى رفع حدة التوتر في طوابير الناخبين أمام مراكز الاقتراع لأن طالبان وتنظيم الدولة الإسلامية أعلنا أنهما يريدان حرف العملية الانتخابية عن مسارها، فيما يبدو التخوف من حصول اعتداءات يوم الانتخاب كبيرا جدا.

وعلى الرغم من الحجم غير المألوف لبطاقة الاقتراع في كابول، وإمكانية انتقال مئات الآلاف من الأشخاص من مكان إلى آخر، أعلن المتحدث باسم اللجنة الانتخابية المستقلة سيد حفيظ الله هاشمي أن صناديق اقتراع عادية ستستخدم يوم الانتخابات.

ومن أجل تسريع العملية وتسهيلها للناخبين، نشر كل مرشح على ملصقاته ومنشوراته الانتخابية موقعه في اللائحة، والأهم أيضا، الصفحة التي يمكن العثور فيها على اسمه الذي يتعين اختياره إلى جانب صورته. وإلى جانب موقع المرشح على اللائحة، ثمة أيضا رمز خاص بكل واحد: شجرة نخيل، أسد أو نظارتان على سبيل المثال، وهذا ما يتيح للناخبين الأميين التعرف إلى مرشحيهم.

ومنذ الافتتاح الرسمي للحملة في نهاية سبتمبر، ازدحمت كابول بملصقات موضوعة على مصابيح، أو بلوحات إعلانية على الجدران المحصنة التي تحيط بالقسم الأكبر من شوارع المدينة.

وبشعارات مثل “تغيير”، “عدالة” وحتى “شوارع مرصوفة بالذهب”، تنافس المرشحون الساعون إلى التميّز على إطلاق الوعود المغرية.

وفي محافظة كابول، التي يسكنها أكثر من 6.1 مليون ناخب، تتحدث شائعات عن عدد كبير من تسجيل الأسماء بصورة احتيالية تتيح للبعض التصويت مرات عدة.

وأعدت أجهزة كشف بيومترية لمنع هذا النوع من عمليات التزوير، لكن المخاطر التي يواجهها الناخبون النزهاء يمكن أن تبدو عبثية إذا لم تعمل أو لم تستخدم بطريقة صحيحة.

والقرار الذي اتُخذ في اللحظة الأخيرة لاستخدام هذه الأجهزة للمرة الأولى خلال الانتخابات في أفغانستان قد فاجأ المنظمين، إذ يتعين تأهيلهم، وتدريب المستخدمين وإرسالهم في الوقت المحدد إلى أكثر من 5000 مكتب اقتراع في البلاد.

وعلى الرغم من أن القانون الأفغاني لا يتطلب استخدام التحقق من الهوية، فإن الأصوات التي يتم الإدلاء بها من دون هذا التدقيق لن يتم احتسابها، كما تقول اللجنة الانتخابية المستقلة.

Bookmark and Share


تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الفرات الإخباري بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الفرات الإخباري علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
عدد التعليقات : 0
لا يوجد تعليقات


اضافة تعليق :
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :