21-05-2019 07:49 مساءً

محليات


" منتقداً ما عدّه تناقضا في تصريحاته " الآلـوسـي: المـالـكـي يسعى إلى حرب داخلية للحفاظ على منصبه!

عدد القراء : 6852

8
" منتقداً ما عدّه تناقضا في تصريحاته " الآلـوسـي: المـالـكـي يسعى إلى حرب داخلية للحفاظ على منصبه!

10-05-2012 08:55 AM

الفرات -



قال النائب السابق مثال الآلوسيّ ان رئيس الوزراء نوري المالكي يسعى إلى 'إيجاد ذريعة لنشوب حرب داخلية أهلية عراقية بغية الحفاظ على منصبه' منتقداً ما عدّه تناقضاً بين تصريحات للمالكي قال فيها انه لن يسمح بإطلاق رصاصة على الكرد في الوقت الذي 'أرسل فيه مدفعية سراً إلى كركوك'.


وقال الآلوسي لوكالة البغدادية نيوز ان 'المالكي قال انه لن يسمح بإطلاق رصاصة على الكرد في الوقت الذي حرك فيه كتيبة مدفعية ثقيلة عراقية سراً الى كركوك، مضيفاً ان الحدود العراقية التركية والايرانية تحت الاحتلال وتقصف بالطائرات والمدفعية الايرانية والتركية منذ سنوات' وأضاف الآلوسيّ 'من الواضح ان المالكي لا يعلم أين هي الحدود العراقية'.
واضاف الالوسي:ان المالكي يخشى سحب الثقة من الحكومة، ويعلم ان الاقليم منطقة مستقرة اقتصادياً واجتماعياً وانسانياً فاتخذ الاقليم ذريعة لنشوب حرب طائفية قومية داخلية أهلية عراقية من اجل الحفاظ على منصبه.
واكد الالوسي ان أغلب الساسة الموجودين بالعراق يخضعون لأوامر اقليمية 'تركية- إيرانية- سعودية –امريكية' ويتخبطون في قراراتهم ويسعون الى اقامة دولة تتفق مع اهوائهم متناسين معاناة المواطن العراقي.
وبين الآلوسي: ان السياسيين يدركون ان الشعب العراقي قد علم بكذبهم وشعوذتهم وسرقاتهم وعجزهم وهم يخشون الانتخابات الفعلية والدولة الدستورية والدولة المدنية ويسعون الى اقامة دولة طائفية تسعى الى استغلال المواطنين، واعتبرها جريمة كبرى.
وناشد الالوسي الكتل السياسية والعراقية والتحالف الكردستاني والتيار الصدري وكل النواب المستقلين بإنقاذ العراق وتجسيد العمل الديمقراطي وتقديم حكومة تخدم المواطن والا سيلعنهم التاريخ الى يوم الدين.

Bookmark and Share


تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الفرات الإخباري بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الفرات الإخباري علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
عدد التعليقات : 0
لا يوجد تعليقات


اضافة تعليق :
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :