مقالات


المجلس الاعلى للسياسات الاستراتيجة بين علاوي والكربولي

عدد القراء : 547

8
المجلس الاعلى للسياسات الاستراتيجة بين علاوي والكربولي

23-09-2018 02:50 PM

 

يعاد الى الاذهان فكرة اتفاقية اربيل بين قادة الكتل آنذاك سنة 2010 وبعد فوز كتلة اياد علاوي واختلاف التفسير القانوني حول الكتلة الاكبر قبل او بعد الانتخابات ولاجل لملمة الامور ظهر مصطلح المجلس الاعلى للسياسات الاستراتيجية او ( المجلس الوطني للسياسات العليا ) ليمثل القسمة الرضائية للسيد اياد علاوي وتنازلة للسيد المالكي برئاسة الوزراء مع الطرف الضامن المتمثل بالبرزاني ، وبناءا على الاتفاق السياسي الذي حصل ولدت هذة الفكرة معها نص مشروع قانون .

ولان العمل السياسي في العراق عبارة عن صداع راس نصفي يحتاج الى علاج مزمن وترقيعي الى عقد من الزمن تقريبا ليجد الحلول، لذلك نسمع اليوم اعادة تدوير لذلك المشروع القديم الجديد .
ان ظروف اليوم تقاس بنفس ظروف الامس لكن مع فارق ببعض اللاعبين وبتغيير بعض الادور ، لكن التوجة الامريكي مع التوجة الايراني بالعكس منه تماما مع الاخذ بالحساب ان الرد الامريكي ياتي متاخرا دوما .
لذلك نعتبر اصل هذة الفكرة هي أمريكية بامتياز بغض النظر عن مدى فائدتها للدولة ومؤسستها وقراراتها السيادية ..
حيث تم طرح اسم اياد علاوي رئيسا للمجلس مع ذكر الاتفاقية وعلى اثر موافقة الاخير تم ابرام اتفقية تشكيل الحكومة سنة 2010 برئاسة المالكي .
علما قد ضاعت اصوات مايقارب 100 نائب من كتلة اياد علاوي وتجميدها بسبب هذة الاتفاقية .. والسبب عدم تطبيقها وكذلك عدم الكلام بها او تشريعها بقانون محكم في البرلمان آنذاك .

لكن سؤالى للقارئ والمتابع ، ماتعرف عن المجلس الأعلى السياسات الاستراتيجة؟ ،ماهيته ؟ ، ما هي اهدافه ؟ ، ماهي اعماله ؟
ساذكر بعض مدار عمل المجلس

ماهيته :
المجلس الوطني للسياسات الإستراتيجية العليا، هو مشروع سياسي ، يمنح سلطة المشاركة في الرئاسات العليا في البلاد مثل رئاسة الجمهورية والوزراء ومجلس النواب. يرأسه إياد علاوي منذ الاتفاق على إنشاءه في نوفمبر 2010

تتكون عضوية المجلس من:-

أولا:- رئيس الجمهورية ونوابه.
ثانيا:- رئيس مجلس الوزراء ونوابه.
ثالثا:- رئيس مجلس النواب ونائبيه.
رابعا:- رئيس إقليم كردستان.
خامسا:- رئيس مجلس القضاء الأعلى.
سادسا:- عضوين من كل الكتل الرئيسية الأربعة.

الهدف من تاسيسة :-
المساهمة الفاعلة في حل العقد التي تعترض العملية السياسية في العراق والخطوط العامة للسياسات العليا للدولة، وتقديم التوصيات والمقترحات بشأن التشريعات والقوانين وبشأن إصلاح النظام القضائي وفق السياقات الدستورية.

مجالات التي ينشط بها المجلس وهي مدار عملة :

أولا:- الالتزام بالدستور.
ثانيا:- السياسة الخارجية العامة.
ثالثا:- الإستراتيجية الأمنية والعسكرية.
رابعا:- السياسات العامة الاقتصادية والمالية والنقدية.
خامسا:- الطاقة.
سادسا:- الاستثمار.
سابعا:- المصالحة الوطنية.
ثامنا:- استراتيجيات تنظيم الخدمات، البيئة، الصحة، حقوق الإنسان، الثقافة، التنمية البشرية، والتربية والتعليم..

اخوتي الاكارم ، يمر العراق في اوقات حرجة جدا وتحتاج الى تنازلات من كل الاطراف فلا مفر من الالتزام بالتوافق الوطني العراقي اما ان نكون متواصلين مختلفين او نكون متواصلين متصلين .

الفكرة هي ، السيد اياد علاوي موجود والاتفاقية مدونه وموثقة بين الاطراف والطرف الضامن الكردي، لكن الصورة مشوشة وتحتاج تصفية لضمان المشاهدة السليمة .

الان الصدر معارض لفكرة المجلس مع الاخذ بالاعتبار ان السيد اياد علاوي هو حليف استراتيجي ، اما اذا تراس علاوي المجلس محتمل سكوت الصدر عن الاعتراض ، والكرد متحمسين للفكرة ، اما السنة العرب متربصين للفكرة اذا طرح اسم جمال الكربولي كبديل عن اياد علاوي ، لكونه قد سيطر الاخير على رئاسة المكون من الناحية النظرية والتطبيقية ، لذلك اذا فرضنا ان المجلس الأعلى للسياسات الاستراتيجية تم الاتفاق على مضمونه فاننا سوف نختلف في من يترأس المجلس بين اياد علاوي وجمال الكربولي .
بالنتيجة كتلة الفتح والقانون سوف لن توافق على تمرير مشروع المجلس، وخاصة اذا كان رئيس الوزراء من داخل الكتلة وغير مستقل .
لكن اذا تم الاتفاق على اسم خارج كتلة الفتح والقانون سوف يتصدر هذا المنصب د. جمال الكربولي لكونه حليفهم في مجلس النواب لذلك يكون حليفهم في المجلس السياسات الاستراتيجية وارضاء اياد علاوي بوزارة سيادية .
، لذا بين المركزية واللامركزية نطرح مشكلة من يترأسه فمالو طبق العمل به كسلطة رابعة في البلد .


المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر الفرات الإخباري

Bookmark and Share


تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الفرات الإخباري بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الفرات الإخباري علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
عدد التعليقات : 0
لا يوجد تعليقات


اضافة تعليق :
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :