سياسة


المالكي: هؤلاء هم سنة وشبعة وكرد "المالكي ".. ويدعو لتسوية سياسية شاملة تجمع الفرقاء

عدد القراء : 5383

8
المالكي: هؤلاء هم سنة وشبعة وكرد "المالكي ".. ويدعو لتسوية سياسية شاملة تجمع الفرقاء

14-02-2018 01:39 PM

الفرات -

 

قال نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي إن المحاصصة هي سبب الفساد والطائفية والإرهاب في العراق مبينا أن تنظيم داعش ظهر بعد وقوع الأزمة في سوريا، مشيرا إلى ان بعض الجهات وصفت القوى السنية التي وقفت إلى جانبه خلال فترة ولايته بـ 'سنة المالكي'، والكرد الذين كانوا مع الحكومة بـ 'كرد المالكي'.

وذكر موقع 'اليوم السابع' المصريفي مقابلته التي اجراها مع المالكي عن الاتهامات الموجهة له بتورطه في تأجيج الطائفية بالعراق، كما تطرق إلى أزمة استفتاء إقليم كردستان والانتخابات التشريعية المقبلة، حيث أكد أن تنظيم داعش تشكل إثر الأزمة السورية، ودعم هذا التنظيم دول إقليمية معروفة كانت تسعى إلى نقل الفوضى التى حصلت فى سوريا إلى العراق بهدف إفشال التجربة الديمقراطية وإنهاء العملية السياسية القائمة فيه.

وأضاف زعيم ائتلاف دولة القانون، ان بعض الجهات السياسية الداخلية راهنت على خيار نقل الفوضى إلى العراق، ووفرت البيئة الملائمة لنشوء هذه الجماعة المتطرفة داخل المناطق الغربية، وما حصل من اعتصامات وتظاهرات فى الأنبار وعدد من المدن كان مرحلة التمهيد لدخول ذلك التنظيم.

وأوضح أن حملات التزييف والتسقيط التي سعت لها دوائر معادية للعراق اتهمته بتأجيج الطائفية في العراق واضطهاد السنة والكرد خلال توليه منصب رئيس الوزراء، مبينا ان تلك الجهات كانت تضع مسميات وتسوق القصص غير الواقعية لخدمة مشاريعها التي كانت تسعى لتنفيذها في العراق، وكانت تصف كل من يقف بوجه مشاريعها التخريبية بتوصيفات سيئة، فمثلا كانت تطلق على القوى السياسية السنية التي تقف إلى جانب الحكومة العراقية بـ(سنة المالكي) وكذلك (أكراد المالكي) و(شيعة المالكي).

وأشار المالكي، إلى أن العملية الانتخابية المقبلة سترافقها تحديات كثيرة، ورغم أن الجميع متفق على إجرائها في موعدها المقرر، فإن هذا لا يعني أن العملية سلسة، لأن الظروف التي تعيشها البلاد والمنطقة لاتزال صعبة وغير مستقرة، فرغم الانتصارات التى تحققت على الأرض وطرد داعش، فإننا نجد أن المنطقة لاتزال داخل الدائرة الحمراء، والأزمة الإقليمية مستمرة ولا بوادر لإنهائها، ولاسيما في ظل وجود مخططات مدعومة من بعض الدول لخلق بؤر توتر جديدة'. مؤكدا وجود محاولات خارجية تدعم توجهات داخلية للتأثير على الناخبين لإضعاف الإقبال الجماهيري في الانتخابات المقبلة، مبينا ان المشاركة ستكون جيدة وستخيب آمال المراهنين على تحجيمها.

وردا على سؤال بشأن حقيقة تحالف 'دولة القانون' مع السنة والكرد فى الانتخابات المقبلة، قال المالكي، ان ائتلافه يتمتع بعلاقات طيبة مع غالبية القوى السياسية، واستراتيجيتنا في عقد التحالفات ستكون منسجمة مع المشروع الذي أطلقناه لتحقيق الكتلة الكبيرة والأغلبية السياسية، ولنا تحالفات مع كتل وطنية من مختلف النسيج الوطنى قبل الانتخابات وستكون أوسع بعد الانتخابات.

وأوضح ان ائتلاف دولة القانون سيكون مع كل من يشترك معه في المشروع والمنهج، وشعاره الذي أعلن عنه مسبقا هو تشكيل الأغلبية السياسية، وتشكيل حكومة قوية قادرة على تنفيذ برنامجها السياسي والخدمي بشكل دقيق، بعيدًا عن التدخلات السياسية.

كما بين أن 'المحاصصة نظام أثبت فشله، وما تعرض له العراق من إشكاليات كانت غالبيتها بسبب هذا النظام، لذلك نحن طالبنا منذ انتخابات 2010 بضرورة التخلى عن هذا النظام الذى لم يجن منه العراقيون شيئا، ونعتقد أن ما جذر الفساد والطائفية والإرهاب وتعطيل الخدمات هو نظام المحاصصة'.

وحول سؤال عن مدى نجاح استراتيجية الحكومة لحل الأزمة الكردية، أكد المالكي، أن ' الأزمة الكردية سببها إقامة الاستفتاء المخالف للدستور والقانون، لذلك حل الأزمة جاء من خلال القانون والقضاء عندما أصدرت المحكمة الاتحادية قرارها ببطلان نتائج الاستفتاء وما سيترتب عليه، وأعتقد أن هذا هو حل سليم وواقعي، لأننا ضد استخدام الأساليب العسكرية ضد أي مكون أو فئة من فئات المجتمع العراقي'.

ودعا الحكومة الاتحادية وحكومة كردستان للمبادرة والإسراع بعقد جلسات حوار جاد تحت سقف الدستور لإنهاء الأزمة بينهما.

وأكد نائب رئيس الجمهورية، ان العراق لا ينتمي إلى أي محور، مبينا انه لدى تسلمه السلطة كان حريصا على عدم زج العراق في أي محور أو جبهة، لأننا 'نرفض سياسة المحاور والجبهات، ودائما نسعى إلى انتهاج سياسة التوازن وإقامة علاقات طيبة مع الجميع بما ينسجم مع مصالح شعبنا العراقي'.

وختم كلامه بالقول، إنه يشجع تسوية سياسية شاملة تجمع الفرقاء على أرض العراق، وتستظل بخيمة الوطن، وتمنح الجميع الحقوق والواجبات بموجب الدستور، بعيدا عن تدخلات الآخرين'.

Bookmark and Share


تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الفرات الإخباري بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الفرات الإخباري علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
عدد التعليقات : 0
لا يوجد تعليقات


اضافة تعليق :
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :