سياسة


نقل 800 من أرامل وأطفال "الدواعش" الأجانب إلى بغداد

عدد القراء : 4057

8
نقل 800 من أرامل وأطفال "الدواعش" الأجانب إلى بغداد

21-11-2017 09:52 PM

الفرات -

 

نقلت السلطات الامنية المئات من أرامل وأطفال مسلحي 'داعش' الأجانب من معتقل في محافظة نينوى إلى بغداد، نظرا لاعتبارات أمنية، وفق ما أفادت 'رويترز'، الثلاثاء.

وقالت الوكالة عن مسؤولين ومصادر أمنية وإغاثية محلية أن ما يزيد عن 800 من النساء والأطفال، ومعظمهم من تركيا وأوروبا والجمهوريات السوفيتية السابقة، نقلوا إلى مركز احتجاز آمن في بغداد.
فيما ذكر محمد البياتي، رئيس اللجنة الأمنية في محافظة نينوى، أن حوالي 700 من النساء والأطفال ما زالوا باقين في معتقل يقع في قضاء تلكيف.

وكان الجزء الأكبر من هؤلاء قيد الاعتقال منذ الـ 30 آب، بعد ما سلمت مجموعات من 'الدواعش' أنفسهم لمقاتلي البيشمركة الأكراد، إثر قيام القوات الحكومية العراقية بطرد مسلحي التنظيم الإرهابي من تلعفر، أحد آخر معاقله في العراق. وبحسب سارة الزوقري، المتحدثة باسم فرع الصليب الأحمر في العراق، فإن عدد النساء والأطفال كان يزداد ، مع تنامي عدد المسلحين المقبوض عليهم أو المستسلمين أثناء عمليات كانت القوات الحكومية تخوضها للقضاء على الجيوب الأخيرة لـ'داعش' غربي محافظة الأنبار.


وقال البياتي إن السلطات بدأت في نقل أفراد أسر المسلحين إلى بغداد قبل أيام، وإنها تخطط لإنهاء هذه العملية في غضون الأيام القليلة القادمة.

وتوافق نقل عائلات 'داعش' مع تصاعد دعوات من مسؤولين عراقيين إلى ضرورة بدء إجراءات قانونية من شأنها تحديد مصير هؤلاء الأطفال والنساء من أجل إنهاء حالة احتجازهم الذي طال زمنه.

ووفقا للمجلس النرويجي للاجئين الذي دعا إلى 'تقديم مساعدات إنسانية لهؤلاء النساء والأطفال'، فإن معظم الموقوفين هم من تركيا وأذربيجان وروسيا وطاجكستان، ويشكل مصير المسلحين الموقوفين وعائلاتهم مثار جدل في بلدانهم الأصلية.

وكان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان قال إن المسلحين من الجنسية الفرنسية السجناء في العراق، سيحاكمون في بغداد، لافتا في الوقت ذاته إلى أن الأطفال سيعاملون 'كحالات منفردة على حدة'.

Bookmark and Share


تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الفرات الإخباري بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الفرات الإخباري علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
عدد التعليقات : 0
لا يوجد تعليقات


اضافة تعليق :
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :