الرياضة


غدا .. كلاسيكو الأرض يعد عشاق "المستديرة" بوجبة كروية دسمة

عدد القراء : 2851

8
غدا .. كلاسيكو الأرض يعد عشاق "المستديرة" بوجبة كروية دسمة

12-08-2017 04:48 PM

الفرات -

 

يترقّب عشاق 'الساحرة المستديرة' في جميع أرجاء العالم، مساء الأحد، الموقعة الأولى من 'كلاسيكو الأرض' بين برشلونة وريال مدريد، في إطار لقاء الذهاب من كأس السوبر الإسباني.

ويحتضن ملعب 'كامب نو' مباراة الذهاب، التي يستضيفها عادة بطل كأس ملك إسبانيا، بينما تقام مباراة الإياب على ملعب بطل الدوري الإسباني، في الـ 16 من الشهر الجاري.
وكان برشلونة توّج بطلاً لكأس ملك إسبانيا بفوزه على ألافيس في المباراة النهائية، بينما تمكّن ريال مدريد من الظفر بلقب الدوري الإسباني على حساب غريمه التقليدي 'اللدود'.

يدخل ريال مدريد موقعة السوبر بمعنويات عالية؛ إذ استهل الموسم الكروي الجديد بالتتويج بطلاً لكأس السوبر الأوروبي على حساب مانشستر يونايتد الإنجليزي، في المباراة التي أُقيمت بين الفريقين في العاصمة المقدونية سكوبيه، الثلاثاء 8 أب 2017.

كما شارك نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو لمدة 15 دقيقة في 'السوبر الأوروبي'، للمرة الأولى هذا الموسم، بعد رجوعه من العطلة الصيفية التي تأخرت؛ لمشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم للقارات، التي أقيمت في روسيا صيف هذا العام، وانتهت بتتويج 'الماكينات الألمانية'.

وبات 'ريال زيزو' أكثر قوة وإقناعاً وانسجاماً، بعد الألقاب الستة التي توّج بها رفاق القائد راموس منذ وصول المدرب الفرنسي إلى مقاعد البدلاء لفريق العاصمة الإسبانية، مطلع العام الفائت، من بينها لقبا دوري أبطال أوروبا في النسختين الأخيرتين، عامي 2016 و2017.

في الجهة المقابلة، يبدو برشلونة في أسوأ أحواله –على الأقل معنوياً- وذلك برحيل نجمه البرازيلي نيمار دا سيلفا إلى صفوف فريق العاصمة الفرنسية باريس سان جيرمان، في 'أغلى صفقة عرفتها ملاعب كرة القدم'؛ إذ بلغت قيمتها 222 مليون يورو، مع عقد يمتد لخمسة أعوام كاملة.
ولم يكن رحيل نيمار عن ملعب 'كامب نو' النقطة السوداء في فترة التحضيرات الصيفية فحسب؛ بل فشل الإدارة الكاتالونية في تعويضه يُلقي بظلاله على فريق المدرب إرنستو فالفيردي.

ومنذ أسابيع، يحاول برشلونة التعاقد مع الدولي البرازيلي فيليب كوتينيو، لكن يواجه برفض قاطع من ناديه ليفربول الإنجليزي، الذي أصدر بياناً رسمياً أكد من خلالها عدم وجود أي نية لبيع اللاعب في الانتقالات الصيفية الحالية.

وإضافة إلى كوتينيو، لم يستطع العملاق الكاتالوني جلب الجناح الفرنسي عثمان ديمبيلي من صفوف بوروسيا دورتموند الألماني، ما يزيد الضغوط على رفاق 'البرغوث' الأرجنتيني ليونيل ميسي.

ويبدو أن المدرب الجديد فالفيردي، الذي خلف لويس إنريكي على مقاعد البدلاء، سيدفع بجيرارد ديولوفيو العائد إلى صفوف برشلونة أساسياً أمام ريال مدريد؛ لكونه القادر على اللعب في مركز 'الجناح الأيسر'، الذي بات شاغراً بمغادرة نيمار.


وتأمل جماهير برشلونة من المدير الفني الجديد إحداث ثورة في صفوف الفريق، واسترجاع الأداء المعهود من اللاعبين، وتطبيق فلسفة 'الضغط العالي'، إلى جانب استعادة 'دور خط الوسط'، بعد غياب تأثيره في الموسمين الأخيرين لـ 'اللوتشو' لويس إنريكي.

دون أدنى شك، يعوّل برشلونة على نجمه ليونيل ميسي من أجل ضرب الدفاعات المدريدية والخروج بنتيجة إيجابية من لقاء الذهاب، قبل موقعة الإياب على ملعب 'سانتياغو برنابيو'.

ولا يُمكن تجاهل 'العضاض' الأوروغوياني لويس سواريز، علاوة على ثنائي خط الوسط؛ سيرجيو بوسكيتس، وأندريس إنيستا، إضافة للمدافع جيرارد بيكيه، والحارس الألماني مارك تير شتيغن.

على الطرف الآخر، يبدو زيدان في حيرة من أمره؛ بسبب توفر أكثر من لاعب في خط المقدمة، على غرار الثلاثي الشهير بـ 'BBC'؛ والمكوّن من كريستيانو رونالدو، وغاريث بيل، وكريم بنزيما، مع الإشارة إلى تألّق الشاب ماركو أسينسيو في المرحلة التحضيرية للفريق الملكي.

ولن يتمكّن ريال مدريد من الاستفادة من جهود لاعبه الدولي الكرواتي لوكا مودريتش؛ إثر خروجه مطروداً من آخر مباراة سوبر لعبها الفريق الملكي أمام أتلتيكو مدريد في عام 2014.

ويُمكن للمدرب الفرنسي زين الدين زيدان الاستعانة بالألماني توني كروس، والبرازيلي كاسيميرو، والكرواتي ماتيو كوفاسيتش، وقد يتم الزجّ بالوافد الجديد داني سيبايوس، الذي فضّل 'الملكي' على 'البارسا'، كما أن القائد المدافع سيرجيو راموس دأب على ترك بصمة خاصة في المناسبات الكروية الكبرى.

وكان برشلونة تفوّق على ريال مدريد بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المباراة الودية التي جرت بينهما في مدينة ميامي الأمريكية، أواخر يوليو المنصرم، ضمن كأس الأبطال الدولية.

ويحاول برشلونة الفوز باللقب للمرة الـ 13 في تاريخه، والثانية على التوالي، في الوقت الذي يبحث فيه غريمه التقليدي عن الفوز باللقب للمرة العاشرة في تاريخه.

وتعود آخر مرة بين برشلونة وريال مدريد في اللقاء على لقب كأس السوبر المحلي إلى عام 2012؛ حين فاز الفريق الملكي بأفضلية الأهداف خارج ملعبه، في عهد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.

بدورها، تتطلع الجماهير 'العربية' و'الخليجية' بشوق لمتابعة مواجهات الكلاسيكو بين الغريمين اللدودين، إذ جرت العادة أن يرتدي جماهير الناديين قمصان برشلونة وريال مدريد في يوم المباراة، كما يرفع البعض أعلام 'الملكي' و'البلوغرانا' فوق أسطح المنازل، وأمام المقاهي التي تكتظّ بشكل غير مسبوق.



ومثل الواقع، فإن العالم الافتراضي على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة يشهد حرباً كلامية بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ إذ يُدافع أنصار كل طرف عن نجوم فريقه، مع التقليل من لاعبي الفريق المنافس، مستشهدين ببعض اللقطات الفنية والأهداف الرائعة المسجلة في مباريات الناديين سابقاً.

وعقب المباراة، يتواصل الحديث عن مجرياتها ساعات وأياماً، حيث تبدو الفرحة طاغية على أنصار الفريق الفائز، في حين يتوعّد مشجّعو الفريق الخاسر بالانتقام في المرة المقبلة.









Bookmark and Share


تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الفرات الإخباري بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الفرات الإخباري علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
عدد التعليقات : 0
لا يوجد تعليقات


اضافة تعليق :
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :