مقالات


أيها العراقيون ... أنقذوا العراق ... من الضياع !!!

عدد القراء : 29000

محمد الدايني

8
أيها العراقيون ... أنقذوا العراق ... من الضياع !!!

01-01-2017 07:45 PM

 

العراق علم الانسانية علوم الحياة وهو أجمل بلد لتعدد قومياته، حيث يمر بمفترق طرق خطيرة تهدد وحدة نسيجه الاجتماعي بسبب عوامل خارجية وداخلية كثيرة أبرزها الطائفية والعنصرية والتطرف وهي أدوات تمزق وتدمر تركيبة المجتمع العراقي وهي كالبراكين عندما تثور تدمر وتقتل كل شئ ، أن تطبيق العدالة والقانون على الجميع هو حماية المجتمع من الانحراف وخلاف ذلك تعم الفوضى ويفقد الأمن والسلم المجتمعي لذا على الجميع مسؤولية شرعية ووطنية تتضمن نشر ثقافة التصالح والتسامح والتعاون والمحبة والحوار بدلا عن ثقافة لغة الأنتقام والحقد والكراهية ، ووضع المناهج المؤثرة والمفيدة لتدريسها بعموم المدارس والجامعات وفي الجمعيات والنقابات وفي وسائل الإعلام حتى تنشأ الأجيال على حب الوطن والسلام دون النظرالى دين أو مذهب أو عرق أو جنس ، وتشريع القوانين التي تجرم الطائفية والعنصرية لمنع إثارتها وبما يؤمن وحدة الشعب العراقي على أن تكون الجهات المسؤولة عن تنفيذ القوانين نزيهة وموضوعية وذات شفافية عالية ومخلصة لا يأخذها في وأد الطائفية أي تساهل وتعليم الأجيال على قوة الإرادة لتجاوز تحديات ومخلفات التاريخ وفلسفة التآمر الخارجي والأنتقام والكراهية ، علينا أن نلقنهم المبادىء والخلق القويم وتبصيرهم بالقوانين التي تؤكد على حق المواطنة للجميع مثلما هو العراق وطن للجميع ، وإنهاء الولاء المزدوج بشكل تام الذي يخدم الأجنبي ( أيا كان هذا الأجنبي) على حساب الوطن والمواطن ورفع شعار الله ثم الوطن، والعمل على تطوير القيم الوطنية والأسلامية وتفعيلها في الحياة اليومية فنحن أمة دين محمد (ص) يطلب من أتباعه إفشاء السلام والمحبة والتسامح كما يطلب منها إدامة قيم الفروسية والشجاعة والمرؤة ، وليكن شعارنا حب لإخيك ما تحب لنفسك .


 أن المسؤولية تقع على شعبنا العظيم وعلى قادته وعلماءه ومثقفيه ومفكريه وأحزابه وعلى الشباب الواعي من كلا الجنسين لأعادة اللحمة الوطنية والعمل على مغادرة الماضي الاليم وبدء مرحلة شجاعة وأساسية من المصالحة الوطنية الحقيقية مبنية على التسامح والسلام والامل والتسامي على الآلام وأحترام الرأي الآخر ووضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل أعتبار وأنهاء التهميش والاقصاء والانتقام والتصدي له بكل الوسائل المشروعة ولنستفيد من تجارب الماضي والحاضر القريب للدول المتعددة وخاصة المتقدمة منها في محاربة مظاهر الفرقة والتشرذم وخاصة الطائفية والعنصرية وكل من يخالف هذا يعتبر خائناً ويخضع للمسألة القانونية ...اللهم احفظ بلدنا العراق وشعبه العظيم.


المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر الفرات الإخباري

Bookmark and Share


تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الفرات الإخباري بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الفرات الإخباري علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
عدد التعليقات : 0
لا يوجد تعليقات


اضافة تعليق :
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :