مقالات


الزيباري و حمد

عدد القراء : 40895

د. نجم الغزي

8
الزيباري و حمد

07-09-2016 11:39 AM

 

حمد هذا الوقت ليس حمد مظفر النواب الذي نعرفه بل حمدنا اليوم هو احد ابطال قصة دولة احباب الله التي ننزف الدماء لاجلها منذ 13 سنة انه حمد ياسر محسن الموسوي خريج كلية الزراعة ومدير مصرف الهدى الاسلامي كلش والمرشح رقم 122 في ائتلاف دولة القانون في الانتخابات السابقة والذي يتوعد وزير ماليتنا العفيف الشريف بكشف اسمة حمد الطيب المؤمن حول مبلغ ستة مليارات واربعمائة وخمسون مليون دولار لشركة صيرفة في عمان اسمها شركة الطيب والى بنك الاسكان الاردني من العام 2013*2015 هذا المبلغ يعادل ميزانية الاردن لعامين حولها حمد مد بايصالات مشبوهه والكل يعرف من اللجنة المالية الى هيئه النزاهة الى القضاء الذي استلم الملف من الراحل احمد الجلبي ولم يتحرك احد.

حمد مد ارسل الاموال عن طريق البنك الاردني وشركة الطيب للصرافة واختفت الاموال من خلال اشخاص استلموها في عمان حمد مد ليس وحدة ولم يحول الاموال لنفسة لكن حمدا كبيرا هو المستفيد وهو من يملك قوة كافية لفعل ذلك .

زيباري كان يعلم وكان ساكتا والجميع حتى المرجعيات الدينية تعلم لان الموضوع كبير وكبير وزيباري لم يات بجديد عندما هدد بكشف الملف لان الملف معروض على القضاء والنزاهة منذ العام 2015 وحتى وزارة الخزانة الامريكية ادرجت مصرف الهدى ضمن قائمة غسيل اموال ولم يهتم احد والمخابرات الاردنية تعلم واكيد المخابرات العراقية تعلم والبنك المركزي والحكومة اذا ماقصة حمد .

ببساطة كل شركاء العملية السياسية من لدية حمد يعمل لصالحه وكل لديه ملفات عن حمد الاخر اذا فضحت حمدي سافضح حمدك ولذلك هدد رئيس وزراء سابق بان لديه ملفات تدين ابناء مراجع ضامها يساوم بها ويدافع بها عن حمده المشكلة ليست هنا المشكلة بالشعب الذي يصر على اعتبار حمد ومن هم وراء حمد وسيظل يعتبرهم اشراف واخيار ونبلاء وتاج رؤؤسنا التي امتلات تيجانا وصرنا ملوكا من كثرة التيجان ايها الشعب ايها المتصدون للعمل الديني والسياسي انك لسارقون وشركاء وحمد تعرفون به وسكتم وستسكتون عنه.

ستة مليارات ونصف تكفي لتسليم مستحقات الفلاحين التي لم تعط منذ سنتين تكفي لبناء65 مستشفى بمواصفات عالمية تكفي لصيانة جميع طرق العراق تكفي لبناءالاف الوحدات السكنية والاف المدارس تكفي لتثبيت عقود كل الدوائر الحكومية تكفي لعلاج جرحانا الذين يئنون من الامهم وجروحهم التي حصلت لهم وهم يدافعوا عن وطن يلعب به حمد واسيادة يكفي لبناء محطات المجاري والطرق يكفي لتعيين الاف الخربحين لكن ماذا نقول والشعب فرح بحمد واسياد حمد هنيئا لكم بحمد ومبارك لنا في دولة احباب الله التي يحكمها حمد والى الامام ياحمد لاتتراجع كلنا خلفك بل كلنا مثلك فانت منا ونحن منك

اسف لازعاجكم وعذرا سيدي حمد

ملاحظة بالامكان محاسبة حمد ومن وراءه اذا تعاونا مع العالم والامم المتحدة بس خلي يولون كفار حمد اطهر واشرف و افضل منهم وحال الشعب يقول ياليتنا كنا حمدا فنبوق بوقا عظيما.


المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر الفرات الإخباري

Bookmark and Share


تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الفرات الإخباري بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الفرات الإخباري علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
عدد التعليقات : 0
لا يوجد تعليقات


اضافة تعليق :
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :