ملفات الفرات


داعش تحت القصف.. تراجع لا ينفي الطموح في التوسع

عدد القراء : 93404

8
داعش تحت القصف.. تراجع لا ينفي الطموح في التوسع

06-02-2016 08:00 PM

الفرات -


قال تقرير للمخابرات الأميركية، كشف البيت الأبيض النقاب عنه، إن تنظيم داعش لديه 25 ألف مقاتل في سوريا والعراق بتراجع عن تقدير سابق بأن عدد مقاتليه يبلغ 31 ألف مقاتل.
وأشار مسؤولون أميركيون إلى عوامل، مثل القتلى في ساحات المعارك والفرار من صفوف التنظيم لتفسير التراجع الذي بلغ نحو 20 في المئة في عدد مقاتلي التنظيم، وقالوا إن التقرير أظهر أن الحملة التي تقودها الولايات المتحدة لسحق التنظيم تحقق تقدما.
وقال جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض إن التقدير الجديد للمخابرات “يعني أن التنظيم مازال يمثل تهديدا كبيرا، ولكن الأعداد المحتملة تراجعت”. وأضاف أن لعمليات القتال البري لشركاء الولايات المتحدة في التحالف تأثيرا في القتال ضد تنظيم داعش.
وأردف قائلا إن قوات الأمن العراقية المدعومة من الولايات المتحدة والمقاتلين القبليين وجماعات المعارضة المعتدلة في سوريا كان لهم دور. وكذلك كان للحملة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة والتي شنت أكثر من عشرة آلاف هجمة ضد التنظيم دور أيضا.
وقال إيرنست إن “تنظيم داعش يواجه صعوبة أكثر من ذي قبل في تعويض النقص في صفوفه، ونعلم منذ فترة طويلة ضرورة تعاون المجتمع الدولي لوقف تدفق المقاتلين الأجانب إلى المنطقة”.
ويشير تقرير المخابرات الجديد إلى أن عدد مقاتلي التنظيم في العراق وسوريا يتراوح ما بين 19 ألفا و25 ألفا، مقابل تقديرات 2014 بتراوح عدد المقاتلين بين 20 ألفا و31 ألفا.
وقالت إميلي هورن وهي متحدثة باسم مجلس الأمن القومي إن هذا “التراجع يعكس التأثير المشترك لقتلى ساحات المعارك والفرار من صفوف التنظيم والإجراءات التأديبية الداخلية والنقص في عمليات التجنيد والصعوبات التي تواجه المقاتلين الأجانب في السفر إلى سوريا”. ولم يشر تقرير المخابرات إلى فروع تنظيم داعش في جنوب آسيا ومناطق أخرى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حيث يتوسع فرعه الليبي.
وتأتي هذه التقارير التي تروج لها واشنطن في هذه الفترة للتسويق للحملة العسكرية في ليبيا التي باتت حتمية حسب تقديرات المراقبين، فضلا عن وصول بعض القوات الأميركية والفرنسية إلى ليبيا مؤخرا، رغم الانتقادات التي طالت عمليات قوات التحالف ضد تنظيم داعش في كل من سوريا والعراق.

فشل العمليات في سوريا والعراق
فيما تروج الولايات المتحدة وحلفاؤها لتراجع نفوذ داعش في كل من العراق وسوريا، تؤكد جملة من التقارير الأخرى أن الغارات التي نفذتها قوات التحالف لم يكن لها بالغ الأثر الذي يروج له قادة الدول المشاركة في الحملة العسكرية.
وذكرت تقارير أن مسلحي تنظيم داعش تمكنوا من مضاعفة مساحة الأراضي التي يسيطرون عليها داخل سوريا، إلى جانب تصعيد هجماتهم في العراق، رغم توجيه قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة أكثر من 800 غارة جوية لمواقعهم منذ صيف 2014 وحتى موفى سنة 2015.
وذكر تقرير لصحيفة التايمز البريطانية أن ثلث مساحة أراضي سوريا خاضع لسيطرة تنظيم داعش، وأن أكثر من مليون سوري أصبحوا خاضعين لحكم التنظيم منذ صيف 2014، هذا دون احتساب الملايين الخاضعين لولاية الدولة الإسلامية في العراق والشام قبل هذا التاريخ.

Bookmark and Share


تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الفرات الإخباري بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الفرات الإخباري علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
عدد التعليقات : 0
لا يوجد تعليقات


اضافة تعليق :
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :