25-04-2019 09:36 مساءً

محليات


وسط عجز امني.. السطو المسلح يعود لبغداد

عدد القراء : 10072

8
وسط عجز امني.. السطو المسلح يعود لبغداد

01-01-1970 02:00 AM

الفرات -

عادت ظاهرة السطو المسلح إلى العاصمة العراقية بغداد، بعد أسابيع قليلة من الهدوء الذي شمل المدينة، وسط فوضى أمنية، تعم البلاد شمالاً وغرباً وجنوباً، حيث المعارك الدائرة في مناطق وسط، وغرب البلاد، والمواجهات العشائرية المسلحة جنوبها.

وذكرت مصادر في الشرطة العراقية أن 'ظاهرة السطو المسلح لم تتوقف، لكن شهدت الأسابيع القليلة هدوءاً، وعادت الظاهرة من جديدة في العاصمة بغداد، وضواحيها، حيث بدأت عمليات السطو تستهدف مواطنين، ورجال الأعمال والشركات مرةً أخرى'.

وكشفت المصادر سرقة مليار دينار عراقي، من أحد التجار على يد عصابة مجهولة بشارع السعدون، وسط العاصمة بغداد، فيما فتحت الشرطة تحقيقاً بالحادث، وشنت حملة واسعة بحثاً عن المنفذين الذين لاذوا بالفرار.

وتتزايد عمليات السطو المسلح في العاصمة بغداد، مستهدفةً شركات الصرافة، والتجار، ومحال الذهب، ومنازل المواطنين، في ظاهرة أثارت الخوف، والفزع لدى أهالي العاصمة

وقال ضابط في وزارة الداخلية، رفض الكشف عن اسمه، إن 'عمليات السطو المسلح في العاصمة، تقوم بها المليشيات المسلحة تحديداً، ولهذا نجد أجهزة الأمن عاجزة عن القبض على تلك العصابات كونها محمية من سياسيين، وكتل، وأحزاب حاكمة في البلاد'.

وأوضح الضابط أن 'الجميع يعلم أن المليشيات هي التي تقوم بعمليات السطو المسلح في العاصمة، في ظل سيطرة تلك المليشيات على مفاصل الدولة، وإعطائها صلاحيات واسعة من قبل الحكومة العراقية، لكن لا أحد يستطيع التحدث عن ذلك علناً لأنه سيتعرض للتصفية'.

وهاجمت مليشيات مسلحة، مساء أول من أمس، دائرة صحة الأنبار، في مقرها البديل في حي اليرموك، وسط العاصمة بغداد في ساعة متأخرة من الليل، وسرقت رواتب موظفي صحة الأنبار البالغة ملياراً و200 مليون دينار.

كذلك، ذكرت دائرة صحة الأنبار في بيان لها أن 'الدائرة استأنفت توزيع رواتب الموظفين، فيما تجري جهود حثيثة مع الأجهزة الأمنية لاحتواء أزمة سرقة رواتب المنتسبين'.

ولفتت مصادر من الشرطة المحلية إلى أن عملية السطو تمت في الوقت الذي كانت ترابط فيه إحدى نقاط التفتيش التابعة للجيش العراقي، على بعد بضعة أمتار من مقر الدائرة.

واعتبر مراقبون أن مهاجمة الدوائر الرسمية وسرقة أموالها يعد تطوراً خطيراً في عمليات السطو المسلح، فيما تقف أجهزة الأمن عاجزة أمام هذه الظاهرة.

وفي هذا السياق رأى المحلل الأمني، فوزي الكرخي، أن 'القضية بسيطة جداً، ولا تحتاج إلى تحليل معمق 'فلدينا حوالي 50 مليشيا مسلحة' لها صلاحيات مفتوحة من الحكومة ومقراتها منتشرة في العاصمة، ومحافظات الوسط، والجنوب، وتتجول بحرية، ولا يجرؤ أحد مهما كانت رتبته على إيقاف أصغر دورية لتلك المليشيات، وهي التي تقوم بعمليات السطو المسلح في بغداد'.

Bookmark and Share


تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الفرات الإخباري بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الفرات الإخباري علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
عدد التعليقات : 0
لا يوجد تعليقات


اضافة تعليق :
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :